الشيخ علي النمازي الشاهرودي

479

مستدركات علم رجال الحديث

وسترى ما قلت لك . قال أبو حمزة الثمالي : فوالله لقد رأيت كل ما ذكره في زيد . كمبا ج 10 / 283 ، وج 11 / 51 ، وجد ج 45 / 351 ، وج 46 / 183 . منع الصادق عليه السلام عن تنقيص عمه زيد وقوله : رحم الله عمي ! أتى أبي فقال : إني أريد الخروج على هذا الطاغية ، فقال : لا تفعل ، فاني أخاف أن تكون المقتول المصلوب على ظهر الكوفة ، أما علمت يا زيد أنه لا يخرج أحد من ولد فاطمة على أحد من السلاطين قبل خروج السفياني إلا قتل - الخبر . كمبا ج 11 / 52 ، وجد ج 46 / 185 . احتجاج مؤمن الطاق عليه . ج 46 / 189 . تفصيل ما ورد فيه . كمبا ج 11 / 44 - 60 ، وجد 46 / 155 - 211 . ما ورد في المنع عن خروجه . كمبا ج 11 / 75 و 46 - 53 ، وجد ج 46 / 263 . يظهر من هذه الروايات المانعة عدم الإذن من الامام له ، لا في الظاهر ولا في الباطن ، والقول بالاذن له في الباطن ، قول بغير علم وافتراء على الامام . لي : عنه ، قال : في كل زمان رجل منا أهل البيت ، يحتج الله به على خلقه ، وحجة زماننا ابن أخي جعفر بن محمد ، لا يضل من تبعه ولا يهتدي من خالفه . كمبا ج 11 / 110 ، وجد ج 47 / 19 / . كا : عن الصادق عليه السلام في حديث : ولا تقولا : خرج زيد ، فان زيدا " ، كان عالما " وكان صدوقا " ولم يدعكم إلى نفسه ، إنما دعاكم إلى الرضا من آل محمد ولو ظهر لوفى بما دعاكم إليه ، إنما خرج إلى سلطان مجتمع لينقضه - الخبر . كمبا ج 13 / 178 ، وجد ج 52 / 302 . ويقرب منه في كمبا ج 11 / 48 ، وجد ج 46 / 174 . جملة من رواياته في التنصيص بالأئمة الاثني عشر عليهم السلام وفضائلهم ، وفيها التصريح بامامة أخيه الباقر عليه السلام . جد ج 36 / 360 مكررا " و 244 ، وكمبا ج 9 / 159 و 131 . وفي آخر كفاية الأثر في النصوص على الأئمة الاثني عشر عليهم السلام ، ذكر عدة من روايات زيد في ذلك وفيها دلالات على مدح زيد و